الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، أصدرت أول تحذير من هجوم جوي منذ استئناف الاشتباكات في اليمن. تم إصدار هذا التحذير بعد الانفجارات التي سُمعت صباح يوم السبت في العاصمة، وتمت توصية السكان بالبقاء في منازلهم.
خلفية الاشتباكات في اليمن
استؤنفت الاشتباكات في اليمن منذ يوليو الماضي مع تجدد الحرب الأهلية في البلاد. جماعة الحوثيين، المدعومة من إيران، تقاتل ضد قوات الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، وقد أعلنت خلال هذه الفترة عن حصار بحري للرياض واستهدفت السفن السعودية في البحر الأحمر.
هذه هي المرة الأولى التي تمتد فيها الاشتباكات إلى عاصمة السعودية، مما زاد من المخاوف بشأن استقرار البلاد. في هذا السياق، اتهمت الرياض يوم الأربعاء الماضي جماعة الحوثيين باستهداف مكة، واعتبرت ذلك "هجومًا إرهابيًا جبانًا" على المدينة المقدسة للإسلام التي تستقبل ملايين الحجاج سنويًا.
ردود الفعل والنتائج
رفضت جماعة الحوثيين بشدة هذا الاتهام واعتبرته "كذبة بالية". في هذه الأثناء، ردت الولايات المتحدة سلبًا على طلب السعودية بشن هجوم على الحوثيين وأعطت الضوء الأخضر لبيع ٤٨ طائرة مقاتلة من طراز F-٣٥ للرياض بقيمة ٢٤.٣ مليار دولار. وفقًا لوزارة الخارجية الأمريكية، فإن هذه الصفقة تهدف إلى مساعدة السعودية في "ردع التهديدات الحالية والمستقبلية".
التحذير من الهجوم الجوي الذي تم إرساله إلى سكان الرياض أعلن أن "هذه المنطقة تحت تهديد هجوم جوي عدائي" ونصح السكان بالبقاء في منازلهم. ومع ذلك، لم يعلق المسؤولون السعوديون بعد على هذه التهديدات ومصدرها.
في ظل استمرار الاشتباكات في اليمن بشدة وسعي الرياض لتعزيز دفاعاتها، لا تزال المخاوف بشأن تصاعد التوترات في المنطقة مرتفعة. كما أن هذا الوضع سيؤثر أيضًا على الأسواق الإقليمية والدولية وقد يؤثر على أسعار النفط وغيرها من السلع الأساسية.




