اجلاس BRICS ٢٠٢٦ يُعقد بحضور ممثلين من الدول الكبرى والمؤثرة مثل فلاديمير بوتين، رئيس روسيا، شي جين بينغ، رئيس الصين، مسعود پزشکیان، رئيس إيران، عبد الفتاح السيسي، رئيس مصر، وآبي أحمد، رئيس وزراء إثيوبيا. هذا الاجتماع يوفر فرصة مناسبة لمناقشة وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في BRICS وإنشاء بنى تحتية اقتصادية جديدة.
تحقيق نظام الدفع الموحد
في هذا الاجتماع، تم مناقشة إنشاء نظام دفع موحد بين دول BRICS. يعتقد المسؤولون الحاضرون أنه من خلال التعاون والثقة بين هذه الدول، يمكن تحقيق نظام دفع موحد. يمكن أن يعمل هذا النظام كأداة رئيسية في تسهيل التبادلات الاقتصادية بين الدول الأعضاء ويساعد في تقليل الاعتماد على العملات الأجنبية.
فلاديمير بوتين أشار في هذا الاجتماع إلى أهمية التعاون الدولي في المجالات الاقتصادية والمالية وأكد على ضرورة إنشاء إطار ثقة لنجاح هذا النظام. كما تناول التحديات والفرص المتاحة في هذا السياق ودعا إلى تعاون أوثق بين أعضاء BRICS.
الأبعاد الاقتصادية والسياسية للاجتماع
اجلاس BRICS ٢٠٢٦ لا يركز فقط على الجوانب الاقتصادية بل تم أيضاً تناول الأبعاد السياسية لهذه التعاونات. شي جين بينغ، كرئيس للصين، أكد على ضرورة تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين دول BRICS وأفاد بأن هذه التعاونات يمكن أن تساهم في الاستقرار العالمي.
مسعود پزشکیان، رئيس إيران، أيضاً ناقش في هذا الاجتماع التحديات الاقتصادية التي تواجه الدول الأعضاء ودعا إلى مزيد من الثقة بين الحكومات. كما أشار إلى أهمية إنشاء وتعزيز البنى التحتية المالية والاقتصادية بين دول BRICS.
اجلاس BRICS ٢٠٢٦ يُظهر بوضوح التحولات الجديدة في الساحة العالمية. الدول الأعضاء تسعى لإنشاء نظام اقتصادي مستقل وقوي يمكن أن يعمل كمنافس جاد للأنظمة الاقتصادية الغربية. مع هذه التحولات، مستقبل التعاونات في BRICS أصبح موضع اهتمام كبير وقد يكون له آثار واسعة على الاقتصاد العالمي.



