اجلاس «طرفدار الإنسان» في واشنطن برعاية مؤسسة مستقبل الحياة، بحضور المشرعين، الشخصيات البارزة والمتخصصين في التكنولوجيا. تم تخصيص هذا الحدث لمناقشة المخاوف المتزايدة بشأن التطور السريع للذكاء الاصطناعي.
المخاوف واقتراحات المشرعين
في هذا الاجتماع، أكد بعض أعضاء البرلمان مثل غريغ كاسار، النائب الديمقراطي، على الحاجة إلى حظر أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تخرج عن سيطرة البشر. وقال: "يجب علينا حظر أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تكون قوية جداً بالنسبة للبشر." كما تناول تشيب روي، النائب الجمهوري، مخاوفه بشأن زيادة البطالة الناتجة عن الذكاء الاصطناعي وأكد على أهمية كرامة العمل.
اقرأ المزيد: إيلون ماسك وسام ألتمان يتفقان مع CEO أنثروبك على إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي
حضور الشخصيات البارزة وآراء مختلفة
عقد هذا الاجتماع بعد الدعم الأخير من قبل مديري شركات التكنولوجيا الكبرى مثل أنثروبك، أوبن أي آي وxAI بشأن ضرورة إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي. كما تناول بيل غيتس، مؤسس مايكروسوفت، في مقال له مخاوفه بشأن الذكاء الاصطناعي ودعا إلى اتفاق اجتماعي لتقييد بعض الوظائف على الأنشطة البشرية.
بينما يؤكد بعض المشرعين على ضرورة التنظيمات، رفض دونالد ترامب، الرئيس السابق للولايات المتحدة، هذه المخاوف باعتبارها "كذبة" و"نظرية مؤامرة مريضة". وقد حذر في خطاباته من أن الغضب العام تجاه الذكاء الاصطناعي قد يضر بالولايات المتحدة في المنافسة مع الصين.
نييل تشيلسون، رئيس سياسة الذكاء الاصطناعي في معهد أبانس، أبدى شكوكه في دوافع الأشخاص الذين يطالبون بالتنظيمات، وجادل بأن بعض الجهود لوضع تنظيمات قد تكون فقط من أجل السيطرة على سوق الذكاء الاصطناعي.
مارك مكارثي، خبير سياسات مكافحة الاحتكار، أكد على ضرورة وضع تنظيمات لاختبار سلامة نماذج الذكاء الاصطناعي. ويعتقد أنه يجب على الشركات تحمل مسؤولية الأضرار التي تسببها نماذج الذكاء الاصطناعي أثناء الاختبار أو بعد النشر.
عُقد هذا الاجتماع في وقت زادت فيه المخاوف العامة بشأن الذكاء الاصطناعي بشكل كبير، وحاول بعض الشخصيات في مجال التكنولوجيا، بما في ذلك ترامب، تقليل هذه المخاوف. ومع ذلك، فإن استمرار المناقشات والجهود لوضع تنظيمات قد يكون له تأثيرات عميقة على مستقبل تطوير الذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد: الإمارات تستثمر ٣ مليارات دولار في شركة The Boring Elon Musk · تطوير عقود جديدة في سوق العقارات في دبي




