بعد خروج قوات التحالف الدولي ضد داعش، سيتبنى العراق قريبًا أنظمة دفاع جوي حديثة. هذه التطورات تعكس العزم الجاد لبغداد على تعزيز الأمن الوطني وحماية المجال الجوي للبلاد.
عقود جديدة للدفاع الجوي
وفقًا لما أعلنه المسؤولون العسكريون، أبرم العراق عقودًا مهمة لشراء أنظمة الدفاع الجوي ومن المتوقع أن تصل أولى الشحنات إلى البلاد قريبًا. قال سباح النعمان، المتحدث العسكري لرئيس الوزراء، في مؤتمر صحفي: "تحديث الدفاع الجوي للعراق يُعتبر الآن أولوية رئيسية في عملية شراء الأسلحة." وأضاف: "نحن قريبون جدًا من استلام أنظمة الدفاع الجوي من مصادر موثوقة."
ستشمل هذه الأنظمة المعدات المشتراة من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وتركيا، وستستخدم لحماية المنشآت النفطية والبنية التحتية الحيوية للبلاد.
تاريخ خروج قوات التحالف وتقييم الوضع الأمني
بينما تم الإعلان عن تاريخ ٣٠ سبتمبر كموعد انتهاء مهمة التحالف الدولي، أكد النعمان على عدم قابلية التفاوض حول هذا التوقيت واعتبره علامة على الإرادة السياسية للعراق. وأضاف: "هذا الجدول الزمني ثابت ويعكس قدرات القوات الأمنية العراقية في حماية السيادة الوطنية."
كما أشار إلى التقدم السريع في خروج القوات الأجنبية وقال: "نحن نشهد تسريعًا في خروج القوات الأجنبية كل يوم." ويعتقد أن داعش لم تعد تشكل تهديدًا للعراق، على الرغم من وجود بقايا من هذه المجموعة النشطة التي تلاحقها القوات الأمنية باستمرار.
بينما تنتهي عملية "عزم راسخ" في العراق، هناك احتمال لاستمرارها في مناطق أخرى من المنطقة. هذا التحول يعكس تغييرات جذرية في السياسات الدفاعية والأمنية للعراق والتحديات التي سيواجهها في المستقبل.




