الولايات المتحدة رفضت منح محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، تأشيرة دخول إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك للأسبوع المقبل. وقد تم اتخاذ هذا القرار بسبب عدم التزام أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية (PLO) ومسؤولي السلطة الفلسطينية (PA) بالتزاماتهم، خاصة في مجال الإصلاحات.
أسباب رفض التأشيرة
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لم تشر فيه إلى عباس، أن رفض التأشيرة جاء بسبب الأنشطة التي يبدو أنها تضعف آفاق السلام. ويشمل ذلك الإجراءات في المنظمات الدولية التي تتعارض مع التزاماتهم السابقة.
اقرأ المزيد: فاجعة في غزة: انهيار مبنى أدى إلى وفاة ٢٠ شخصًا
كما تم الإشارة في هذا البيان إلى الإجراءات التي سعت إلى دولية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ومحاولات الالتفاف على المفاوضات من خلال السعي للاعتراف الأحادي. كما تم ذكر تقديم المساعدات للإرهابيين وتمجيد الأعمال الإرهابية كنقاط ضعف للسلطة الفلسطينية.
العواقب الدولية
هذا الإجراء من الولايات المتحدة واجه معارضة من العديد من الدول بما في ذلك فرنسا التي تناولت الاعتراف بدولة فلسطينية في الأمم المتحدة العام الماضي. وفي أعقاب هذه التطورات، دعمت ١٤٢ دولة عضو في الأمم المتحدة هذا الاعتراف. يبدو أن هذا الموقف الأمريكي جزء من سياسة أوسع للحفاظ على الضغط على السلطة الفلسطينية.
زيادة العنف من قبل المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية قد زادت أيضًا من التوترات القائمة. منذ هجوم حماس في ٧ أكتوبر ٢٠٢٣، الذي أدى إلى بدء الحرب في غزة، زادت أعمال العنف بشكل كبير. وفقًا لإحصاءات وزارة الصحة الفلسطينية، منذ ذلك الحين، قُتل ما لا يقل عن ١,١٠٩ فلسطينيين في الضفة الغربية على يد الجنود أو المستوطنين الإسرائيليين.
في الوقت نفسه، أدت الهجمات العسكرية الإسرائيلية على غزة إلى مقتل أكثر من ٧٣,٧٠٠ شخص. هذه الحالة أثارت مخاوف عميقة في المجتمع الدولي، لكن الولايات المتحدة التزمت الصمت في هذا الشأن واكتفت بمعارضة أي ضم للأراضي الفلسطينية.
اقرأ المزيد: أنطونيو غوتيريش: خفض التوتر هو الأولوية الأولى في الشرق الأوسط · شل: بيع مصنع الغاز في الولايات المتحدة بسعر ٧١٥ مليون دولار




