سعر النفط يوم الجمعة تم تداوله بشكل جانبي وهو في طريقه لإنهاء الأسبوع فوق ١٠٠ دولار للبرميل لأول مرة منذ حوالي أربعة أشهر. هذا الارتفاع في الأسعار جاء بسبب المخاوف من اضطراب إمدادات النفط من الشرق الأوسط واستيلاء الحوثيين على مدينة المخا الساحلية المخا على سواحل البحر الأحمر.
تقلبات أسعار النفط
برنت، المؤشر الذي يتتبع ثلثي نفط العالم، انخفض إلى ١٠٥ دولارات للبرميل في الساعة ١١:١٦ بتوقيت الإمارات. كما انخفض مؤشر غرب تكساس الوسيط الذي يتتبع النفط الخام الأمريكي بنسبة ١.٩٦% ليصل إلى ١٠٠.٥ دولار. ارتفعت أسعار النفط في وقت مبكر من الصباح بعد أن وصلت إلى ١٠٩ دولارات للبرميل في الجلسة السابقة، لكنها انخفضت في وقت لاحق من اليوم.
يعتقد المحللون أن تقدم قوات الحوثيين نحو المناطق الساحلية القريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي، بما في ذلك الضغط نحو المخا، قد أثار مزيدًا من المخاوف بشأن اضطراب النقل البحري في البحر الأحمر. هذه التطورات زادت من الضغوط على إمدادات النفط في الخليج العربي وأجبرت بعض منشآت الطاقة السعودية على وقف العمليات.
انخفاض حركة الملاحة البحرية
وفقًا للبيانات الأولية، انخفضت حركة الملاحة البحرية في مضيق باب المندب يوم الخميس، حيث عبرت ٢٧ سفينة فقط من هذه النقطة الحساسة، مقارنة بـ ٣٢ سفينة في اليوم السابق. من بين السفن، خرجت ١٦ سفينة من البحر الأحمر ودخلت ١١ سفينة. كما أن حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز ظلت في حالة رقيقة.
يعتقد المحللون أن السؤال الرئيسي لأسواق النفط لم يعد ما إذا كان برنت يمكن أن يكسر حاجز ١٠٠ دولار، بل ما إذا كان السوق يمكن أن يستقر تحت ١٢٠ دولارًا أم لا. هذه الحالة قد تضغط أكثر على سوق النفط وقد تؤدي إلى ارتفاع الأسعار إلى مستويات جديدة.




