خبرگزاری امارات اینترنشنالامارات و خلیج فارس، بین‌المللی
تحذير مسؤول حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بشأن جرائم الحرب في غزة
جهان

تحذير مسؤول حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بشأن جرائم الحرب في غزة

منبع تصویر: thenationalnews.com

بقلم هيئة تحرير Emarat International News Agency ٢ دقيقة مدة القراءة ١

فولكر تورك، مسؤول حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، أشار في تقريره إلى اكتشاف جثث في غزة التي تم العثور عليها مؤخرًا تحت أنقاض المباني المدمرة على يد إسرائيل، وطرح مخاوف جديدة بشأن احتمال جرائم الحرب. وأكد قائلاً: "بقايا ما يبدو أنه عائلات كاملة تُستخرج من الأماكن التي دمرتها الهجمات الإسرائيلية."

الإحصائيات والوضع الحالي

وفقًا للمعلومات المقدمة من الدفاع المدني الفلسطيني، تم العثور على أكثر من ٦٣٠ قطعة من الجسم تحت أنقاض المباني المدمرة منذ نوفمبر ٢٠٢٥. وتقدر هذه الهيئة أن أكثر من ٨٠٠٠ شخص ما زالوا مفقودين تحت الأنقاض. في هذا الشهر، أعلنت فرق الدفاع المدني الفلسطيني أنها عثرت على ٩٦ جثة في موقع في منطقة الزيتون، الواقعة في جنوب شرق مدينة غزة، والتي كانت هدفًا للهجوم في نوفمبر ٢٠٢٣. من بين هؤلاء، كان ٥٨ طفلًا و٢٣ امرأة.

المخاوف الدولية والمطالبات

عبّر فولكر تورك عن قلقه من الوضع القائم قائلاً: "إن تأكيد مخاوف العائلات بشأن المفقودين بعد فترة طويلة هو حقًا مؤلم." وطالب بالحفاظ على الأدلة المحتملة على انتهاكات حقوق الإنسان والسماح للمراقبين الدوليين بالدخول إلى غزة. كما أكد أن إسرائيل ملزمة بموجب القوانين الدولية بالبحث عن المفقودين واستعادة الجثث بشكل لائق.

أفاد تقرير مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في عام ٢٠٢٤ بمخاوف بشأن الهجمات الإسرائيلية باستخدام قنابل ثقيلة تصل إلى ٢٠٠٠ رطل على المباني السكنية وغيرها من المواقع غير العسكرية في غزة بين أكتوبر وديسمبر ٢٠٢٣. يشير التقرير إلى أن بعض هذه الهجمات قد تمثل انتهاكًا للقوانين الإنسانية الدولية.

كما أشار تورك إلى استمرار التدمير في بعض مناطق غزة، قائلاً: "الجرافات تعمل دون احترام للجثث تحت الأنقاض." وأشار إلى هجمات حماس في ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ التي أدت إلى مقتل ١٢٠٠ شخص في إسرائيل واختطاف ٢٥١ شخصًا. في المقابل، وفقًا لمعلومات المسؤولين الصحيين في غزة، قُتل أكثر من ٧٣,٧٠٠ فلسطيني نتيجة الهجمات العسكرية الإسرائيلية.

تدعي إسرائيل أنها تبذل قصارى جهدها لتجنب وقوع ضحايا من المدنيين وتتهم حماس باستخدام المدنيين كدروع بشرية في المناطق المزدحمة. بينما تنفي حماس هذه الاتهامات. كما أعلن فولكر تورك أن إسرائيل قد منعت دخول الآلات الثقيلة اللازمة لتنظيف الأنقاض.

أشارت فرانشيسكا ألبانزه، المقررة الخاصة للأمم المتحدة بشأن حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، إلى أهمية جمع الأدلة وتحديد الجثث البشرية قبل بدء عملية التنظيف الكامل.

المصدر: thenationalnews.com