بنك VTB الروسية، باعتباره ثاني أكبر بنك في البلاد، أصبح مؤخرًا هدفًا للعقوبات الجديدة من الولايات المتحدة. تم فرض هذه العقوبات بسبب الاتصالات المالية لهذا البنك مع إيران ومحاولاته لتجاوز القيود. هذه الإجراءات هي جزء من جهود الولايات المتحدة المستمرة لعزل إيران اقتصاديًا.
تفاصيل العقوبات
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، بقيادة سكوت بيسنت، مؤخرًا أن هذه العقوبات هي جزء من حملة اقتصادية تحت عنوان "عمليات الطرد الاقتصادي". وأكد بيسنت أن الوزارة تسعى لتحديد وقطع الموارد المالية لنظام إيران، وأنها لن تتحمل أي دعم مالي لهذا النظام.
اقرأ المزيد: عودة صادرات LNG قطر إلى وضعها الطبيعي بعد reopening مضيق هرمز غير ممكن
كما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها تقوم بإجراءات جديدة لتوسيع نطاق العقوبات، وأن الكيانات التي تستمر في التعاون مع إيران قد تُحرم من الوصول إلى الدولار. كان بنك VTB قد تعرض سابقًا لعقوبات من الولايات المتحدة في عام ٢٠٢٢ بسبب غزو روسيا لأوكرانيا.
العواقب الاقتصادية والتجارية
قام بنك VTB مؤخرًا بخطوات لتعزيز التعاون المصرفي مع إيران، بما في ذلك افتتاح فروع في هذا البلد والمساعدة في نقل مليارات الدولارات من الأصول المجمدة. قد تساعد هذه الخطوة في نمو التجارة الثنائية بين البلدين، لكنها قد تحمل أيضًا عواقب سلبية على البنك والنظام المالي الروسي.
كما أعلن مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي مؤخرًا أنه سيجري مراجعة خاصة وعاجلة حول أنشطة فروع البنوك الخاضعة للعقوبات. يتوقع هذا البنك أن تحترم المؤسسات المالية في الإمارات القوانين واللوائح في الدول الأخرى وأن تتجنب انتهاك النظام المالي المتقدم في الإمارات.
العقوبات الأخيرة لا تقتصر على بنك VTB فقط. فرضت وزارة الخزانة الأمريكية أيضًا عقوبات ضد الخطوط الجوية التجارية الإيرانية وغيرها من الكيانات المرتبطة بقطاع الطيران في هذا البلد. تدعي الولايات المتحدة أن إيران تستخدم هذه الشبكة لنقل الأسلحة والأفراد والشحنات غير القانونية.
اقرأ المزيد: قوة بريكس في إنشاء جسر تواصلي وليس كتلة جديدة · عقوبات إنجلترا؛ جرس إنذار لنتنياهو والمستوطنات الإسرائيلية




