في تعليق مثير للجدل، أعلن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، يوم السبت في دبلن أن إيران من المحتمل أن تكون مسؤولة عن الهجوم على خط أنابيب النفط شرق-غرب السعودية. وأضاف أن المتمردين الحوثيين في اليمن لا يرغبون في مواجهة الولايات المتحدة.
ردود الفعل الإقليمية على الهجوم
أعرب ترامب عن ثقته في حل هذه الوضعية، مشيرًا إلى صداقته مع محمد بن سلمان، ولي عهد السعودية، وقال: "ولي العهد صديق جيد وكل شيء سيسير على ما يرام." جاءت هذه التصريحات في وقت أدانت فيه الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي بشدة هذا العمل بعد الهجوم على خط أنابيب النفط السعودي. أدان مجلس التعاون الخليجي الهجوم "بشدة" وطالب باتخاذ إجراءات حاسمة لمنع استخدام الأراضي العراقية لتنفيذ هجمات مستقبلية.
كما وصفت قطر هذه الهجمات بأنها انتهاك صارخ للقوانين الدولية وتهديد للأمن الإقليمي، وأعربت عن دعمها للسعودية. اعتبرت الأردن هذا الهجوم انتهاكًا للسيادة السعودية ودعمت إجراءات الرياض لحماية البلاد ومواردها.
أعلنت وزارة الطاقة السعودية يوم الجمعة أنه بسبب "عدة" هجمات، تم إغلاق خط أنابيب النفط شرق-غرب كإجراء احترازي. وقد أدت هذه الهجمات التي وقعت في مناطق الرياض والمدينة إلى إصابات. أعلن المسؤولون لاحقًا أن هذه الهجمات تمت بواسطة طائرات مسيرة أُطلقت من العراق، وأن السعودية لا تنوي حاليًا الانتقام.
تحتفظ السعودية بحقها في اتخاذ أي تدابير ضرورية لحماية سيادتها وأمنها. نظرًا للطاقة الكاملة لهذا الخط الذي تبلغ حوالي سبعة ملايين برميل يوميًا، فإن أهميته في ربط مواقع إنتاج النفط في المنطقة الشرقية مع ينبع على السواحل الغربية لا يمكن إنكارها.
عقب هذه الهجمات، أعلن المسؤولون العراقيون أنهم بدأوا تحقيقات تحت قيادة علي الزيدي، رئيس وزراء العراق، وأقالوا قائدًا عسكريًا. وأكد الزيدي في بيان أن بغداد ترفض أي اعتداء يهدد أمن واستقرار السعودية.




