جنسن هوانغ، المدير التنفيذي لإنفيديا، في اجتماع حديث أشار إلى الأبعاد الواسعة والتأثير الكبير للذكاء الاصطناعي وقال إن هذه التكنولوجيا تشبه الكهرباء الجديدة. هو يعتقد أن نطاق الذكاء الاصطناعي كبير لدرجة أنه لا يمكن مقارنته بأي تكنولوجيا أخرى في التاريخ.
من المليارات إلى التريليونات
هوانغ في هذا الاجتماع أكد أنه من المتوقع أن تصل الاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي إلى تريليونات الدولارات، وليس فقط إلى مليارات. هذا التقدم في مجال التكنولوجيا يمكن أن يؤدي بشكل خاص إلى تغييرات جذرية في صناعات مختلفة ويجلب تحولات لم نشهدها من قبل.
المدير التنفيذي لإنفيديا أشار إلى الوظائف المختلفة للذكاء الاصطناعي في الصناعات المتنوعة، وذكر أن هذه التكنولوجيا أصبحت الآن في قلب العديد من العمليات التجارية والاقتصادية. وأضاف: "الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة، بل هو ثورة في طرق الإنتاج وتقديم الخدمات التي يمكن أن تساعد في تحسين جودة حياة البشر."
التحديات والفرص
ومع ذلك، هوانغ أشار إلى التحديات التي قد تظهر في هذا المسار. حذر من الحاجة إلى البنية التحتية المناسبة والتدريبات اللازمة للاستفادة من هذه التكنولوجيا. وفقًا له، إذا لم تتمكن الدول والشركات من التكيف مع التغيرات السريعة، فقد تتخلف عن الركب.
في النهاية، هوانغ أكد أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يعمل كقوة دافعة للابتكار والنمو الاقتصادي على مستوى عالمي، وطلب من الجميع أن ينظروا إلى هذه التكنولوجيا كفرصة، وليس كتهديد.




