الهجوم على خط أنابيب النفط شرق-غرب المملكة العربية السعودية الذي حدث مؤخرًا، وُصف كعمل خائن وجريء وأدانته بشدة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي. هذا الهجوم، الذي تقول السلطات السعودية إنه تم بواسطة طائرات مسيرة أُطلقت من الأراضي العراقية، لم يستهدف فقط البنية التحتية للطاقة في البلاد، بل عرض أمن المنطقة للخطر بشكل جدي.
الإدانات الإقليمية والردود
أدان مجلس التعاون الخليجي هذا الهجوم "بأشد العبارات الممكنة" وطالب باتخاذ "إجراءات ضرورية وحاسمة" لمنع استخدام الأراضي العراقية في مزيد من الهجمات. كما وصفت قطر هذه الهجمات بأنها انتهاك صارخ للقوانين الدولية وتهديد لأمن المنطقة، وأعربت عن دعمها الكامل للسعودية.
اعتبرت الأردن هذا الهجوم انتهاكًا لسيادة السعوديين ودعمت إجراءات الرياض لحماية البلاد ومواردها. كما أعربت البحرين عن تضامنها مع السعودية وأدانت هذا الهجوم. في الوقت نفسه، وصف المجمع العالمي للمسلمين هذا الهجوم بأنه "خائن وجنائي" ودعم حق السعودية في حماية سيادتها ومنع المزيد من الهجمات.
أعلنت وزارة الطاقة السعودية يوم الجمعة أن هذا الخط قد تم إغلاقه كإجراء احترازي بعد عدة هجمات. هذا الخط، الذي تبلغ طاقته اليومية حوالي سبعة ملايين برميل، حيوي لربط مناطق إنتاج النفط في المنطقة الشرقية بمدينة ينبع على السواحل الغربية. وقد أعلنت السلطات السعودية أن فرقًا فنية خاصة تقوم بتقييم سلامة وأمن خط الأنابيب.
بعد هذا الهجوم، أصدر رئيس وزراء العراق، علي الزيدي، أمرًا بالتحقيق في هذا الموضوع وأقال قائدًا عسكريًا بسبب هذه الحادثة. كما أعرب عن أن بغداد "ترفض أي اعتداء يهدد أمن واستقرار المملكة".



