في خطوة جديدة، ردت روسيا والصين يوم الخميس على طلب مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بإحياء لجنة مراقبة العقوبات على إيران بشكل كامل، وطلبت من طهران التوقف عن تراكم اليورانيوم عالي التخصيب. تأتي هذه التطورات بعد أن صوت مجلس إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) بالإجماع على إحالة إيران إلى مجلس الأمن بسبب عدم الامتثال لقوانينها النووية، وزادت الضغوط الدولية على طهران بشكل كبير.
معارضة قاطعة من موسكو
عارضت روسيا بشدة الجهود لإحياء لجنة العقوبات، وأكد ممثل هذا البلد، فاسيلي نيبينزيا، أن موسكو "لن تسمح أبداً بفرض العقوبات على طهران مرة أخرى"، واتهم القوى الغربية بتحريف الحقائق المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني. وقال: "الاتحاد الروسي يعارض بشدة الجهود لاستغلال صلاحيات مجلس الأمن لتصفية الحسابات السياسية مع طهران."
تأسست لجنة العقوبات ١٧٣٧ في عام ٢٠٠٦ لمراقبة العقوبات المفروضة على البرنامج النووي الإيراني، وتم تعليقها بعد الاتفاق النووي في عام ٢٠١٥. تم إحياء هذه اللجنة رسمياً بعد عودة العقوبات من الأمم المتحدة في العام الماضي، لكنها ظلت فعلياً غير فعالة بسبب الخلافات مع روسيا والصين حول قانونية استئناف العقوبات.
الضغط على إيران
أكدت السفيرة البريطانية في مجلس الأمن، سارة مكينتوش، أن جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ملزمة بتنفيذ القرارات العقابية ضد إيران، وطلبت من طهران الرد على مخاوف المجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي. كما دعت إلى تعيين رئيس وأعضاء لجنة الخبراء على الفور.
أعلنت الممثلة الخاصة للولايات المتحدة، جينيفر لوريتا، أن واشنطن ستسعى في الأيام المقبلة للتعاون مع شركائها لتقييم الخيارات لضمان وجود بنى تحتية كافية في هذا المجال. في الوقت نفسه، طلبت البحرين من أعضاء مجلس الأمن العمل بشكل بناء وعاجل للتوصل إلى اتفاق بشأن اختيار أعضاء لجنة الخبراء.




