متوسط سعر الديزل في الولايات المتحدة وصل إلى رقم قياسي بلغ ٦.٢٦٩٤ دولار لكل جالون. هذه الزيادة في الأسعار حدثت بسبب قيود العرض الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط وهجمات أوكرانيا على المصافي الروسية. بينما يضع هذا الأمر ضغطًا كبيرًا على حكومة دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، في ظل اقتراب الانتخابات النصفية للكونغرس، يعتقد المحللون أن حالة سوق الديزل والديزل لا تزال غير متوازنة للغاية.
العوامل المؤثرة على سعر الديزل
أشار محللو سوق الطاقة، بما في ذلك أرنه لوهمان راسموسن، مدير التحليل في إدارة المخاطر العالمية، إلى أن "أسواق الديزل والديزل تحت ضغط شديد". وفقًا له، فإن توقف هجمات أوكرانيا على المصافي الروسية يمكن أن يساعد في تحقيق توازن في سوق الديزل، ولكن نقص المنتجات المكررة من الشرق الأوسط له تأثير أكبر على هذه الحالة. كما أشار راسموسن إلى زيادة أسعار الديزل والديزل بعد بدء الحرب مع إيران، وذكر أن "نطاق السعر بين النفط الخام والمنتجات المكررة قد زاد بشكل كبير".
اقرأ المزيد: خط أنابيب النفط السعودي سيغلق لعدة أسابيع بسبب الهجوم الأخير
الآثار الاقتصادية
سعر الديزل تاريخيًا ارتفع من ٣.٧٥٧٧ دولار لكل جالون قبل بدء الحرب بين أمريكا وإيران إلى أكثر من ٦ دولارات يوم الجمعة الماضية. هذا السعر وصل إلى رقم قياسي بلغ ٥.٨١٥٩ دولار لكل جالون في يونيو ٢٠٢٢، بعد عدة أشهر من بدء الحرب بين روسيا وأوكرانيا. هذه الزيادات في الأسعار قد يكون لها آثار اقتصادية كبيرة، خاصة في قطاعات النقل والزراعة والبناء، التي تعتمد بشكل كبير على وقود الديزل.
بشكل عام، مع الأخذ في الاعتبار هذا الاتجاه التصاعدي في أسعار الديزل، من المتوقع أن تواجه الحكومة وصناع السياسات تحديات جديدة في السيطرة على التضخم والآثار الاقتصادية الناتجة عن ارتفاع أسعار الوقود. في هذه الظروف، فإن إدارة أسواق الطاقة واتخاذ تدابير مناسبة لتحسين حالة العرض والطلب أمر بالغ الأهمية.
اقرأ المزيد: زوت تتوسع في zPayments في ١٧١ دولة مع المدفوعات الفورية · توافق أوكرانيا وروسيا على عدم استهداف منشآت الطاقة




