خبرگزاری امارات اینترنشنالامارات و خلیج فارس، بین‌المللی
غورغ استنتون: عدم إمكانية القضاء على الحصبة بسبب تردد في التطعيم
سلامت

غورغ استنتون: عدم إمكانية القضاء على الحصبة بسبب تردد في التطعيم

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم هيئة تحرير Emarat International News Agency تحديث: ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٣,٢٧٥

غورغ استنتون، مؤسس مايكروسوفت وناشط خيري، أعلن في مقابلة أنه بسبب التردد في التطعيم في الدول الغنية، أصبح القضاء على الحصبة كتهديد للصحة العامة العالمية غير ممكن. وأكد أن هذه المسألة أثرت بشكل كبير على أهداف مؤسسته في مجال الصحة العالمية ومساعدة أفقر الناس.

أثر التردد في التطعيم

أشار استنتون في هذه المقابلة إلى أنه في الماضي، كانت مؤسسته تسعى للقضاء على الحصبة، ولكن الآن تم استبعاد هذا الهدف من جدول الأعمال بسبب زيادة التردد في التطعيم في الدول الغنية. ووصف هذا الوضع بأنه "تراجيدي"، قائلاً: "في مرحلة ما، كانت المؤسسة ترغب في القضاء على الحصبة، ولكن التردد في التطعيم في الدول الغنية يعني أن هذا الهدف لم يعد في قائمة أهدافنا."

التحديات العالمية الناتجة عن الحصبة

الحصبة، واحدة من أكثر الأمراض المعدية في العالم، تسبب حمى شديدة وسعال وطفح جلدي. قبل تقديم اللقاح في الستينيات، كان هذا الفيروس يقتل حوالي ٢ مليون طفل سنويًا. اليوم، انخفض هذا الرقم إلى حوالي ١٠٠,٠٠٠ طفل في السنة، معظمهم في الدول التي يصعب فيها التطعيم بسبب الحروب أو المشاكل اللوجستية. أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) أن معدل التطعيم يجب أن يكون فوق ٩٥% لمنع انتشار المرض.

ومع ذلك، شهدنا في السنوات الأخيرة زيادة في حالات الحصبة في الدول الغنية، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا، حيث انخفضت معدلات التطعيم. أشار استنتون إلى أن التردد في التطعيم أقل شيوعًا في الدول ذات الدخل المنخفض، ويمكن أن تكون الحصبة أكثر خطورة في هذه الدول.

وأضاف: "دائمًا ما يوجد هذا القلق أنه إذا كان هناك تردد في الولايات المتحدة، فإن هذه المسألة ستتحول إلى قلق عالمي. لكننا لم نلاحظ زيادة في التردد في التطعيم في الدول النامية التي تعمل فيها المؤسسة."

كان استنتون يتحدث أيضًا في إطار حدثه السنوي الذي يسمى Goalkeepers، والذي يركز على التقدم نحو أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة بحلول عام ٢٠٣٠، بما في ذلك تحسين الصحة.

في تقرير العام الماضي، حذر استنتون من تأثير انخفاض المساعدات المالية الناتجة عن إدارة ترامب ودول غنية أخرى على صحة أفقر الناس في العالم. وقال: "من المحتمل أن يؤدي انخفاض المساعدات إلى العديد من الوفيات، لكن عودة بعض الموارد المالية منعت أسوأ السيناريوهات. كما أن جهود الدول المتأثرة ومجموعات الصحة الأخرى منعت الكارثة."

المصدر: khaleejtimes.com