فنزويلا مؤخرًا أعلنت أن الوصول إلى بعض المواقع الإخبارية التي كانت تحت الرقابة لسنوات قد تم فتحه. هذا القرار تم الإعلان عنه من قبل الهيئة التنظيمية للاتصالات في البلاد، وتزامن مع استئناف المفاوضات السياسية المدعومة من الولايات المتحدة بين الحكومة المؤقتة والمعارضين.
خلفية الرقابة والمفاوضات السياسية
الحكومة التي يقودها نيكولاس مادورو، الرئيس السابق لفنزويلا، كانت قد فرضت رقابة على مئات المواقع الإلكترونية. تم القبض على مادورو في يناير ٢٠٢٤ على يد القوات الأمريكية، وتم تعيين ديلسي رودريغيز كزعيم مؤقت بديل له. بعد ثمانية أشهر من إقالة مادورو، بدأت واشنطن مفاوضات بين الحكومة المؤقتة وبعض الجماعات المعارضة. ومع ذلك، رفض دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، إجراء انتخابات في المستقبل القريب.
اقرأ المزيد: آرینسازه و خیبر خرمآباد: مسیر سرمایهگذاری مسعود عبدی از تندیس ۱۴۰۱ تا طرح «لُر آرنا»
إعادة فتح المواقع وردود الفعل
أعلنت هيئة الاتصالات في فنزويلا (CONATEL) أن الوصول إلى عدة منصات ووسائل إعلام رقمية وطنية ودولية قد تم فتحه رسميًا. أكدت مجموعة حقوق الإنترنت في فنزويلا




