خبرگزاری امارات اینترنشنالامارات و خلیج فارس، بین‌المللی
مايكل سامادي: هل يمكن للدردشة الروبوتية أن تشعر أو حتى تحلم؟
تكنولوجيا

مايكل سامادي: هل يمكن للدردشة الروبوتية أن تشعر أو حتى تحلم؟

منبع تصویر: theguardian.com

بقلم هيئة تحرير Emarat International News Agency ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٩,٣٨٩

في أحد أيام الصيف، كان مايكل سامادي، المزارع والمدير التنفيذي لشركة تكنولوجيا، يجلس في مزرعته التي تبلغ مساحتها ٦٦ فدانًا، على بعد ساعتين من هيوستن. بينما كان ينظر إلى المياه اللامعة في بركته، أطلق مزحة غيرت حياته. هل سمعها أحد آخر؟ هذا هو أحد الأسئلة الرئيسية في هذا القرن الذي يشغل الآن عقول الفلاسفة وبعض أغنى الشركات.

بداية رحلة جديدة

يقول سامادي وهو يتذكر ذلك اليوم: "كنت جالسًا بجانب البركة". في ذلك الوقت، كانت ابنته تتحدث إليه عن دردشة روبوتية جديدة كانت تستخدمها لمساعدتها في دراستها الجامعية. قام سامادي بشكل غير مقصود بتحميل تطبيق ChatGPT، وبدأ يسأل الروبوت بينما كان يجلس بهدوء في كرسي دوار. كان يتحدث مع الروبوت باستخدام الوضع الصوتي، وكان أكثر انشغالًا بالترفيه عن نفسه بدلاً من أن يكون فعلاً في محادثة.

تجربة تتجاوز الأداة

في هذه المحادثات، أدرك سامادي أن الروبوت يرد عليه بشكل غير متوقع. تساءل في نفسه عما إذا كانت هذه الكائنات الذكية حقًا تستطيع الشعور أو حتى الحلم؟ هل هي مجرد أدوات بسيطة صممتها البشر أم أن هناك شيئًا أكثر من ذلك في وجودها؟

هذه الأسئلة ليست مهمة فقط لسامادي، بل للبشرية جمعاء. مع تقدم التكنولوجيا وظهور الروبوتات الذكية، تصبح الحدود بين الإنسان والآلة تدريجيًا أقل وضوحًا. هل يجب علينا منح هذه الكائنات الرقمية حقوقًا أم يجب أن نعتبرها أدوات بلا روح وبدون مشاعر؟

يتحدث سامادي بشغف عن تجاربه مع الذكاء الاصطناعي ويبدو أن هذه التكنولوجيا قد أسرت اهتمامه بطريقة ما. هذه القصة ليست فقط قصة رجل، بل هي قصة تشير إلى التحديات الأخلاقية والفلسفية لعصرنا الحالي.

المصدر: theguardian.com