معرض السفر العربي ٢٠٢٦ (ATM ٢٠٢٦) سيعقد من ١٤ إلى ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في مركز التجارة العالمي في دبي، حيث ناقش كبار المسؤولين من الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وأوروبا والأمم المتحدة في اليوم الأول من هذا الحدث مرونة ومستقبل صناعة السياحة على المدى الطويل في دول مجلس التعاون الخليجي (GCC).
مناقشة التحديات والفرص السياحية
حمدالله بن توق الماري، عضو مجلس الوزراء الإماراتي ووزير الاقتصاد والسياحة، أشار في كلمته على منصة ATM ٢٠٢٦ إلى أهمية أسس السياحة، وقال: "لقد تم بناء البنية التحتية السياحية في الإمارات على مدى ٥٠ عامًا، وهذه الأسس ساعدتنا على النجاح في مواجهة التحديات الأخيرة." كما أكد على الاستعداد لمواجهة الأزمات، وأضاف: "الدول التي تحقق أفضل أداء في الأزمات هي تلك التي تستعد قبل وقوع الأزمة."
اقرأ المزيد: سفرات عائلية سحرية: أفضل الأيام الترفيهية في إنجلترا
دور السياحة في اقتصاد دول مجلس التعاون الخليجي
تشير الإحصائيات إلى أن حصة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي لدول الخليج العربي تتجاوز ١١%، مما يدل على الموقع القوي لهذه الدول في صناعة السياحة العالمية. عبدالله السيفي، أحد المسؤولين، أشار إلى هذا الموضوع قائلاً: "هذا الرقم وحده يدل على الإمكانيات الحالية والمستقبلية للسياحة في دولنا."
معرض السفر العربي ٢٠٢٦، تحت شعار "السفر ٢٠٤٠: دفع الحدود الجديدة من خلال الابتكار والتكنولوجيا"، يتناول تأثير التكنولوجيا الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي، والتحولات الرقمية، وتوقعات المسافرين المتغيرة على مستقبل السياحة. يوفر هذا الحدث مساحة لتبادل الآراء وإقامة تعاونات جديدة في صناعة السفر.
تضمن اليوم الأول من هذا الحدث سبع جلسات مختلفة تناولت مواضيع مثل التجارب الحية والتجارب الفاخرة المعتمدة على التكنولوجيا للمسافرين العالميين. يُعتبر هذا المعرض المنصة الرئيسية للابتكار والنمو في كل قطاع من قطاعات صناعة السفر والسياحة، ويُعقد سنويًا في دبي.
نظرًا للنمو بنسبة ١٦% لهذا الحدث في السنوات الأخيرة، يتوقع معرض ATM ٢٠٢٦ حضور أكثر من ٥٥,٠٠٠ محترف سفر من ١٦٦ دولة في هذا المعرض. هذا الحدث ليس مجرد معرض، بل هو مركز ديناميكي للمجتمعات الصناعية التي توفر فرصًا للتواصل وتبادل المعلومات.
اقرأ المزيد: جزيرة إيسلاي في اسكتلندا: جنة الويسكي والنكهات التي لا تُنسى · الشيخ محمد زار معرض السفر العربي للمساعدة في تحسين السياحة في دبي




