خبرگزاری امارات اینترنشنالامارات و خلیج فارس، بین‌المللی
أبوظبي ودبي في قائمة المنافسين الذين يشكلون الاقتصاد العالمي
الإمارات

أبوظبي ودبي في قائمة المنافسين الذين يشكلون الاقتصاد العالمي

منبع تصویر: thenationalnews.com

بقلم هيئة تحرير Emarat International News Agency تحديث: ٣ دقيقة مدة القراءة ٢٦,٢٦٢

أبوظبي ودبي كمنافسين رئيسيين لتغيير المشهد الاقتصادي العالمي تم تقديمهما في تقرير من Oxford Economics. هذان الإمارتان مع الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، يمثلان الشرق الأوسط في قائمة ٢٨ "مدينة بارزة" في تقرير Global Cities Index الذي تم نشره يوم الثلاثاء.

معايير التقييم ونقاط القوة

قامت Oxford Economics بتقييم هذه المدن بناءً على خمسة معايير: الاقتصاد، رأس المال البشري، جودة الحياة، البيئة، والحكم. تشمل القائمة خمس مدن أفريقية هي أكرا، القاهرة، داكار، لواندا، و نيروبي، بالإضافة إلى مدن بنغالور، هوشي منه، كوالالمبور، شنتشن، وطشقند من منطقة آسيا-المحيط الهادئ. كل من أوروبا وأمريكا اللاتينية وأمريكا الشمالية لديها خمسة ممثلين.

يعتقد محللو Oxford Economics أن هذه "المنافسين الديناميكيين" هم أسواق متغيرة تشكل مسارات نمو مستقلة لا يمكن للسلطات والمصالح الرئيسية الأخرى تجاهلها. يمكن استخدام أداء النماذج الاقتصادية لهذه المدن كنماذج للآخرين، حيث تميل المدن التي تحقق أداءً جيدًا في فئة معينة إلى النجاح في فئات أخرى أيضًا.

وضع دبي وأبوظبي في القائمة الجديدة

صعدت دبي في قائمة ٢٠٢٥ بمقدار ٩ درجات لتصل إلى المرتبة ٤٢ بين ٥٠ مدينة رائدة، واحتلت المرتبة الثانية في رأس المال البشري و٥٣ في الاقتصاد. أشار محللو Oxford Economics إلى الإصلاحات المتعلقة بالهجرة مثل برنامج التأشيرة الذهبية وتأشيرة التقاعد التي تم تصميمها لتشجيع الإقامات الطويلة، خاصة للأفراد ذوي الدخل المرتفع.

من ناحية أخرى، تراجعت أبوظبي بمقدار ١١ درجة لتصل إلى المرتبة ٨٤، واحتلت المرتبة السادسة في رأس المال البشري و١١٠ في الاقتصاد. ومع ذلك، أكد المحللون أن "التنمية الاقتصادية في الإمارات الأخرى ومنطقة الخليج تغذي نجاح اقتصاد أبوظبي". كما أن أبوظبي في مرحلة الانتقال نحو التنوع الاقتصادي والتحول.

صعدت الرياض أيضًا بمقدار ٤٧ درجة لتصل إلى المرتبة ٥٠، واحتلت المرتبة الرابعة في رأس المال البشري و١٨ في الاقتصاد. تعكس هذه التقدمات بشكل ملحوظ التنمية الاقتصادية والاجتماعية في هذه المدينة. كما أن الرياض "محصنة أكثر من المدن الأخرى في الشرق الأوسط" ضد التوترات الناتجة عن النزاعات بين الولايات المتحدة وإيران.

آفاق المستقبل والتحديات

بشكل عام، دخلت هذه المدن الخليجية الثلاث "إلى الساحة العالمية وجذبت بشكل متزايد القوى العاملة ذات المهارات العالية والأعمال الابتكارية". ومع ذلك، قد تهدد النزاعات الأخيرة في إيران هذه التقدمات. يقول المحللون إن "تركيبة الاحتياطيات المالية العميقة والمبادئ القوية على المدى الطويل تعني أن المدن الكبرى في المنطقة ستستمر في نموها القوي".

تحسنت الأنشطة التجارية في القطاع غير النفطي في الإمارات في أغسطس بأسرع وتيرة منذ ديسمبر ٢٠٢٤. تشير مؤشرات مديري المشتريات S&P Global UAE إلى علامات واضحة على التحسن. كما أبلغ القطاع غير النفطي في السعودية عن نمو في الأنشطة التجارية في أغسطس، وهو أقوى توسع خلال الأشهر الستة الماضية.

تم التعرف على المدن الكبرى في الشرق الأوسط كلاعبين رئيسيين في الاقتصاد العالمي، ولكن التحديات السياسية يمكن أن تؤثر على قدرتها على جذب الاستثمارات والقوى العاملة الماهرة.

المصدر: thenationalnews.com