خبرگزاری امارات اینترنشنالامارات و خلیج فارس، بین‌المللی
أبوظبي ودبي كأهم اللاعبين في التغيرات الاقتصادية العالمية
الإمارات

أبوظبي ودبي كأهم اللاعبين في التغيرات الاقتصادية العالمية

منبع تصویر: thenationalnews.com

بقلم هيئة تحرير Emarat International News Agency ٣ دقيقة مدة القراءة ٢٩,٥٢٢

أبوظبي ودبي كإمارتين رئيسيتين في التغيرات الاقتصادية العالمية تم تسليط الضوء عليهما في تقرير جديد من Oxford Economics. هاتان المدينتان مع الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، في قائمة ٢٨ "مدينة للمراقبة" في المؤشر العالمي للمدن لهذه الشركة الاستشارية المستقرة في بريطانيا. تم نشر هذه القائمة يوم الثلاثاء، وكانت معايير التقييم تشمل الاقتصاد، رأس المال البشري، جودة الحياة، البيئة، والحكم.

تصنيف المدن ومعايير التقييم

تم وصف مدينتي أبوظبي ودبي كـ "منافسين ديناميكيين" في هذا التقرير، حيث يسيرون بسرعة على مسارات نمو مستقلة. أكد محللو Oxford Economics أن النماذج الاقتصادية لهذه المدن يمكن أن تعمل كنماذج لمناطق أخرى. قال ليام سايدز، مدير الخدمات الحضرية والمؤلف الرئيسي لهذا التقرير، إن هذه النجاحات تمثل دائرة طبيعية تعزز النجاح. "اقتصاد قوي يحسن جودة الحياة مما يؤدي بدوره إلى جذب المواهب الماهرة"، كما قال.

دبي في هذه القائمة حققت قفزة مذهلة، حيث انتقلت من المرتبة ٥١ إلى ٤٢، وحصلت على المرتبة الثانية في رأس المال البشري والمرتبة ٥٣ في الاقتصاد. أشار محللو Oxford Economics إلى أن الإصلاحات المتعلقة بالهجرة مثل التأشيرة الذهبية وبرامج تأشيرات التقاعد تم تصميمها لتشجيع الإقامات الطويلة الأمد، خاصة للأفراد ذوي الدخل المرتفع. في المقابل، أبوظبي تراجعت ١١ مرتبة إلى المرتبة ٨٤، وحصلت على المرتبة السادسة في رأس المال البشري والمرتبة ١١٠ في الاقتصاد. ومع ذلك، أكد المحللون أن "النمو الاقتصادي في إمارات أخرى ومنطقة الخليج العربي يغذي نجاح اقتصاد أبوظبي".

تقدم الرياض والتحديات في المنطقة

شهدت الرياض أيضاً تقدماً ملحوظاً، حيث ارتفعت ٤٧ مرتبة إلى المرتبة ٥٠، وحصلت على المرتبة الرابعة في رأس المال البشري والمرتبة ١٨ في الاقتصاد. تعكس هذه التقدمات تطوراً اقتصادياً واجتماعياً مهماً في هذه المدينة. أيضاً، الرياض بسبب تنوعها الاقتصادي واستثماراتها المستهدفة، كانت أقل تأثراً بالتوترات السياسية مقارنة ببقية مدن الشرق الأوسط.

ومع ذلك، حذر المحللون من أن النزاعات الحالية في إيران قد تمثل تهديداً لهذه التقدمات. "يمكن أن تؤثر هذه النزاعات على قدرة جذب العمال المهرة ورأس المال، وتظهر أن التحديات في جزء واحد من مؤشرنا يمكن أن تؤثر على أداء الأجزاء الأخرى".

كما أشار المحللون إلى تحسن الأنشطة التجارية في القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات في أغسطس، مما يظهر أسرع نمو منذ ديسمبر ٢٠٢٤. وهذا يشير إلى علامة على التعافي في الظروف الاقتصادية بعد التأثيرات السلبية الناتجة عن الحرب في إيران. كما شهد القطاع الخاص غير النفطي في المملكة العربية السعودية نمواً ملحوظاً في أغسطس، وهو أقوى توسع في الأشهر الستة الأخيرة.

في النهاية، رسخت المدن الكبرى في الخليج العربي نفسها كلاعبين رئيسيين في الاقتصاد العالمي، وتمكنت بشكل متزايد من جذب الموظفين ذوي المعرفة والشركات المبتكرة. على الرغم من التحديات السياسية، تمكنت هذه المدن من الاستمرار في مقاومتها ومواصلة النمو القوي.

المصدر: thenationalnews.com