أماندا سيفريد (Amanda Seyfried) وتوماس سادوسكي (Thomas Sadoski) بعد تسع سنوات من الحياة المشتركة انفصلا عن بعضهما. هذا الزوج في بيان مشترك قالوا: "لقد انفصلنا منذ فترة وهذا القرار كان صحيحًا لنا ولأسرتنا. سنظل دائمًا مرتبطين ببعضنا البعض وهذا جيد."
بداية العلاقة وتكوين الأسرة
أماندا سيفريد، ٤٠ عامًا، وتوماس سادوسكي، ٥٠ عامًا، تعرفا على بعضهما لأول مرة في عام ٢٠١٥ أثناء العمل على إنتاج مسرحي خارج برودواي بعنوان "The Way We Get By". لاحقًا في نفس العام، التقيا مرة أخرى على خشبة المسرح في فيلم "The Last Word" حيث لعبا أدوارًا رومانسية. الكيمياء بينهما على الشاشة سرعان ما تحولت إلى علاقة حقيقية وفي مارس ٢٠١٦، أكدت وكالات الأنباء أن الاثنين كانا يتواعدان.
اقرأ المزيد: متیو ریس برندهٔ جائزةٔ إيمي لأفضل ممثل في مسلسل محدود 'The Beast in Me'
الزواج والحياة الأسرية
هذا الزوج خطب في أواخر نفس العام وتزوجا بشكل خاص في مارس ٢٠١٧. قال سادوسكي في ذلك الوقت: "ابتعدنا فقط مع officiant إلى الطبيعة وقمنا بعملنا بمفردنا. كان ذلك جميلًا وكل شيء كان كما يجب أن يكون. كنا نتحدث فقط مع بعضنا البعض." أماندا وتوماس هما والدي طفلين وقد أبقيا حياتهما الأسرية بعيدًا عن أعين الجمهور إلى حد كبير.
هذا الانفصال يمثل تغييرات ملحوظة في حياة هذا الزوج الذي كان معًا لمدة تسع سنوات. نظرًا لأن الاثنين قد حمايا حياتهما الأسرية بعيدًا عن ضغوط وسائل الإعلام، قد يكون لهذا الانفصال عواقب على مستقبلهما وأطفالهما. بينما يبدو أن هذا الانفصال كان في صالح تحسين وضعهما العائلي، لا تزال هناك تساؤلات حول تأثيرات هذا التغيير على مستقبل أطفالهما.
اقرأ المزيد: افتتاح سوق السفر العربي ٢٠٢٦ مع التركيز على الذكاء الاصطناعي وطلب السفر




