رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، يوم الجمعة وقع قانونًا يفرض عقوبات جديدة على روسيا ويثبت العقوبات الاقتصادية ضد إيران للسنوات الخمس القادمة. تم تسمية هذا القانون على اسم السيناتور الراحل، ليندسي غراهام، الذي كان ناقدًا صارمًا لروسيا وداعمًا للعقوبات ضد إيران.
تفاصيل العقوبات وآثارها
هذا القانون، الذي تم التصويت عليه في مجلس النواب الأسبوع الماضي ومر في الشهر الماضي في مجلس الشيوخ، يسمح لترامب ورؤساء الولايات المتحدة القادمين بفرض رسوم تصل إلى ١٠٠ بالمئة على كبار مستوردي الطاقة من روسيا. تشمل هذه المستوردين دول الهند واليابان وبعض دول الاتحاد الأوروبي. كما ستتأثر الدول التي تساعد في التهرب من عقوبات الطاقة الروسية.
اقرأ المزيد: الإمارات ترفع سعر الإيداع الليلي بعد زيادة سعر الاحتياطي الفيدرالي
تم اتخاذ هذا الإجراء كجزء من الضغط على قيادة موسكو لإنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا، التي دخلت الآن عامها الرابع. كان ترامب قد أبدى ترددًا بشأن فرض العقوبات على روسيا، لكنه مع استمرار الحرب، زاد من دعمه لهذه الفكرة.
التأثيرات على إيران وأبعاد قانونية أخرى
القسم المتعلق بإيران في هذا القانون يمدد قانون عقوبات إيران لعام ١٩٩٦ الذي كان من المقرر أن ينتهي هذا العام. الهدف من هذه العقوبات هو الحفاظ على الضغط على الصناعات العسكرية والطاقة الإيرانية وتقليل الإيرادات الحكومية. الولايات المتحدة تنفذ عملية تسمى "عملية الطرد الاقتصادي" التي تهدف إلى قطع الموارد المالية لإيران على المستوى العالمي.
سكوت باستنت، وزير الخزانة الأمريكية، أعلن هذا الأسبوع: "في إطار عملية الطرد الاقتصادي، ستستمر وزارة الخزانة في استهداف وتعطيل أولئك الذين يقدمون دعمًا ماديًا أو تكنولوجيًا أو ماليًا لنظام إيران. هذه الإجراءات تساعد النظام الإيراني على مواصلة أنشطته الإرهابية."
هذا القانون لا يساعد فقط في تعزيز موقف الولايات المتحدة ضد إيران وروسيا، ولكنه قد يكون له تأثيرات عميقة على السوق العالمية للطاقة والعلاقات الاقتصادية الدولية. نظرًا لأن هذه العقوبات يمكن أن تؤدي إلى زيادة أسعار النفط وتقلبات في أسواق الطاقة، يجب على المستثمرين والمحللين الاقتصاديين مراقبة هذه التطورات عن كثب.
اقرأ المزيد: انخفاض سعر النفط؛ برنت إلى ١٠٣ دولارات و WTI إلى ١٠٠ دولار · منظمة الأرصاد الجوية العالمية: يجب على دول العالم الاستعداد لأزمة المياه




