تكلفة الحرب الإيرانية للولايات المتحدة حتى تاريخ ١ أغسطس تقدر بحوالي ٣٨ مليار دولار. تشمل هذه التكاليف استبدال الذخائر المستخدمة، والمعدات المفقودة في المعركة، وزيادة ساعات الطيران، وتكاليف الوقود. تناول التقرير الجديد لمكتب الميزانية في الكونغرس (CBO) هذه المسألة فيما يتعلق بتكاليف البنتاغون.
تفاصيل التكاليف
وفقًا لهذا التقرير، فإن تقدير ٣٨ مليار دولار يتعلق بالتكاليف المباشرة المرتبطة بالحرب، وإذا استمرت النزاعات، فإن التكاليف الشهرية ستزداد بمعدل ٣ مليارات دولار في المتوسط. جاء في التقرير: "إذا زادت أعمال العنف، فقد ترتفع التكاليف الشهرية أكثر." تتماشى هذه الإحصائيات بشكل عام مع التكاليف التي قدمها بيت هيغست، وزير الدفاع الأمريكي، إلى الكونغرس في يوليو.
اقرأ المزيد: ضغط إيران والحوثيين على المملكة العربية السعودية في اليمن
التحديات الحالية والآثار المستقبلية
أشار تقرير CBO أيضًا إلى أن هذا التقدير للتكاليف لا يشمل التكاليف التي تتحملها الوكالات الحكومية الأخرى، مثل زيادة تكاليف الوقود. أيضًا، لم يتم ذكر التكاليف التي تم تضمينها مسبقًا في الميزانية الفيدرالية في هذا التقرير. التكلفة الأهم لهذه الحرب هي الاستهلاك العالي للصواريخ الدفاعية، مما قد يؤدي إلى تقليل المخزون الأمريكي لعدة سنوات.
في هذا السياق، أشار تقرير المفتش العام للبنتاغون الذي صدر الأسبوع الماضي إلى النقص الاستراتيجي الحالي والمشكلات الصناعية في إعادة التوريد. وقد تم الإبلاغ عن هذه النواقص على نطاق واسع في الأشهر الأخيرة، على الرغم من أن إدارة ترامب كانت ترفض ذلك باستمرار. قال الرئيس ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن الولايات المتحدة "تنتج أسلحة خاصة ومتقدمة أكثر من أي وقت مضى في تاريخها".
في الأسابيع الأخيرة، أعلن البنتاغون عن عقود إنتاج بقيمة عشرات المليارات من الدولارات مع المقاولين الدفاعيين. في الشهر الماضي، وقعت هذه الهيئة عقودًا مع شركات رايثون، نورثروب غرومان، ولوكهيد مارتن لزيادة إنتاج الصواريخ وقطع الصواريخ.
وصف آدم سميث، النائب الديمقراطي في الكونغرس وعضو لجنة الخدمات المسلحة في مجلس النواب، الحرب بأنها "كارثية"، وأوضح: "لقد أوضح الشعب الأمريكي والأغلبية في الكونغرس أن حرب ترامب يجب أن تنتهي الآن." وأضاف: "كلما طالت هذه الحرب، زادت احتمالية أن نكون متورطين في حرب طويلة الأمد أخرى، وهو بالضبط ما وعد ترامب الناخبين بعدم القيام به أبدًا."
اقرأ المزيد: صمت أمريكا تجاه العقوبات البريطانية ضد إسرائيل؛ علامة على الإحباط؟ · ماركو روبيو يتصل بوزير الخارجية العماني ويؤكد على تعزيز العلاقات




