ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكية، اتصل يوم الثلاثاء ببدر البوسعيدي، وزير الخارجية العماني، وأكد على أهمية دور عمان في تقليل التوترات في المنطقة. هذا الاتصال هو علامة على تغيير في نهج الدبلوماسية العامة الأمريكية تجاه عمان بعد التهديدات السابقة للرئيس ترامب بقصف هذا البلد بسبب التوترات مع إيران.
التأكيد على التعاون الثنائي
في هذه المحادثة، أشار روبيو إلى الدور المهم لعمان في تقليل التوترات في الخليج العربي وأدان الهجمات الأخيرة لإيران على السفن التجارية في مضيق هرمز. وفقًا للمتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أعرب روبيو بوضوح عن دعمه لتعزيز العلاقات بين عمان والولايات المتحدة.
اقرأ المزيد: القوة الفضائية الأمريكية تعلن عن نشر الأسلحة في المدار
تاريخ العلاقات بين عمان والولايات المتحدة
عمان تُعرف منذ سنوات بأنها واحدة من أكثر الوسطاء الدبلوماسيين موثوقية في الشرق الأوسط. كما أن لديها شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة، بينما تحافظ في الوقت نفسه على علاقاتها الوثيقة مع إيران. هذه الوضعية تتيح لعمان أن تلعب دور الوساطة الفعالة في تقليل التوترات الإقليمية.
تم الاتصال الهاتفي بين روبيو والبوسعيدي في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة لضمان عدم حصول إيران على أسلحة نووية والحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز. في هذا السياق، تُعتبر عمان شريكًا مهمًا في هذه الجهود.
تاريخ هذا الاتصال يذكر أيضًا بالتهديدات السابقة لترامب ضد عمان. في ١٧ أغسطس، هدد ترامب بأنه إذا انحرفت عمان عن مسار المفاوضات مع إيران، فسوف يقوم بقصف هذا البلد. هذه الأنواع من الردود تعكس الحساسية العالية للولايات المتحدة تجاه أي تحركات لعمان في مجال المفاوضات مع إيران.
نتيجة لذلك، يُعتبر الاتصال الأخير بين روبيو والبوسعيدي علامة على تغيير في سياسات الولايات المتحدة تجاه عمان ونهج جديد لتعزيز العلاقات الثنائية. هذا التغيير في النهج يمكن أن يساعد ليس فقط في تحسين الوضع السياسي في المنطقة، ولكن أيضًا يمكن أن يمهد الطريق لمزيد من التعاون الاقتصادي بين البلدين.
اقرأ المزيد: قاضي أمريكي يؤجل تنفيذ القوانين الجديدة للتأشيرات للطلاب والصحفيين الأجانب · اجتماع البريكس: جهود من أجل السلام العالمي وتعزيز التعاون




