خبرگزاری امارات اینترنشنالامارات و خلیج فارس، بین‌المللی
زيادة إنتاج المحتوى العلمي بالذكاء الاصطناعي في شركة إبداع
تكنولوجيا

زيادة إنتاج المحتوى العلمي بالذكاء الاصطناعي في شركة إبداع

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم هيئة تحرير Emarat International News Agency ٣ دقيقة مدة القراءة ٢٩,٥٠٠

شركة إبداع كواحدة من الرواد في إنتاج المحتوى العلمي في دبي، باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي (AI) تمكنت من زيادة كبيرة في إنتاج مقاطع الفيديو العلمية من ١٠٠ إلى ٦٠٠ مقطع فيديو في الشهر. هذا التغيير حدث في الوقت الذي تمكن فيه فريق هذه الشركة من تحقيق هذا النجاح دون زيادة عدد أعضائه.

تحديات إنتاج المحتوى العلمي

إنتاج محتوى أكثر هو جزء فقط من التحديات التي تواجه منتجي المحتوى العلمي. في اجتماع بعنوان "النفوذ بالمعرفة" في قمة الإعلام العربي في عام ٢٠٢٦ في دبي، ناقش منتجو المحتوى، عبدالله عنان، عيسى الحبيب وإيمانه إنعام، كيفية تبسيط العلم للجماهير الكبيرة واستخدام الذكاء الاصطناعي بطرق مختلفة. تم إدارة هذا الاجتماع بواسطة سارة الرفاعي، المديرة التنفيذية لشركة إبداع.

دور الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى

عبدالله عنان، مبتكر "شارع العلم"، وصف الذكاء الاصطناعي كجزء أساسي من عمله، قائلاً إن التقنية تُستخدم في مجالات مختلفة من شركته بما في ذلك البحث، تطوير الأفكار، مراجعة اللغة، الإنتاج والتسويق. وفقًا لعنان، ساعد هذا الأمر شركته في زيادة إنتاجها. من ناحية أخرى، اتخذت إيمانه إنعام نهجًا أكثر حذرًا واستخدمت الذكاء الاصطناعي كأداة دعم، خاصة في مراجعة الأعمال بعد الإدخال البشري.

عيسى الحبيب أشار أيضًا إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات مختلفة من عمليات وكالته، بما في ذلك التصميم والاتصالات، وأكد على أهمية الحفاظ على العنصر البشري في هذه العملية. تشير نهجهم المختلفة إلى سؤال أكبر: إلى أي مدى يجب أن تُعهد عملية الإبداع إلى الذكاء الاصطناعي؟

المسؤولية في تبسيط العلم

أشار المتحدثون أيضًا إلى التحديات التي تواجه منتجي المحتوى العلمي والتي تشمل تحويل المعلومات المعقدة إلى مفاهيم مفهومة للجمهور. وصفوا دورهم في المساعدة على تقليل الفجوة بين المعلومات العلمية والعامة وأكدوا على أهمية إزالة المصطلحات المعقدة وشرح الأفكار بطريقة بسيطة.

وفقًا لهم، تُعتبر الفضول جزءًا مهمًا من عملهم. يمكن لمنتجي المحتوى العلمي أن يجيبوا على أسئلة الناس حول العالم من حولهم ويقدموا معلومات قائمة على الأدلة بدلاً من السماح للمعلومات الخاطئة أو الأساطير بالانتشار. ومع ذلك، يتطلب تبسيط العلم أيضًا مسؤولية.

التأثير على المصداقية وفرص العمل

أكد المتحدثون على أهمية التحقق الدقيق من المعلومات قبل النشر، خاصة عندما قد لا يمتلك الجمهور المعرفة المتخصصة اللازمة لتحديد الأخطاء. كما أشاروا إلى أن الأخطاء قد تحدث وأكدوا على أهمية الشفافية عند تحديد الأخطاء. يمكن أن تساعد الملاحظات والانتقادات المنتجين في تحديد نقاط الضعف وتحسين المحتوى المستقبلي.

بالنسبة لمنتجي المحتوى العلمي، يمكن أن يكون استعادة المصداقية بعد تعرضها للضرر أمرًا صعبًا بشكل خاص، لذا فإن الدقة في تواصلهم مع الجمهور أمر بالغ الأهمية. أيضًا، انتقل النقاش إلى ما هو أبعد من عدد المشاهدين والمتابعين، وطرح سؤالًا يواجهه العديد من المنتجين الجدد: 'هل يمكن أن يصبح المحتوى التعليمي وظيفة مستدامة؟'

أشار المتحدثون إلى أن المحتوى المتخصص يمكن أن يجذب الفرص التجارية، حيث تدرك الشركات بشكل متزايد قيمة المنتجين الذين لديهم جمهور محدد. عبدالله عنان، قام بتوسيع "شارع العلم" إلى ما هو أبعد من وسائل التواصل الاجتماعي إلى عمل أكبر يشمل العروض، المختبرات، الدورات التدريبية والمنتجات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. كما أشار إلى أنه يركز على بناء منتجاته وقيمتها، بدلاً من قبول عقود صغيرة من العلامات التجارية التي قد لا تعكس القيمة التجارية لمحتواه.

في النهاية، عاد النقاش إلى النقطة التي يتشكل فيها النجاح التجاري بعد القيمة المضافة التي يقدمها المنتج للجمهور. يسمح الذكاء الاصطناعي الآن للمنتجين بإجراء الأبحاث، والإنتاج، وتوزيع المحتوى بشكل أسرع من أي وقت مضى. ومع ذلك، في موضوع العلم، السرعة وحدها ليست كافية. بالنسبة للمنتجين الموجودين في الساحة، لا يزال التحدي قائمًا: تحويل المعرفة المعقدة إلى مفاهيم مفهومة، والحفاظ على فضول الجمهور، وضمان دقة المعلومات المقدمة لهم.

المصدر: khaleejtimes.com