خبرگزاری امارات اینترنشنالامارات و خلیج فارس، بین‌المللی
زيارة الإمارات وإيران تمهد الطريق للمستقبل
جهان

زيارة الإمارات وإيران تمهد الطريق للمستقبل

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم هيئة تحرير Emarat International News Agency ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٠,٦٩٦

زيارة الإمارات وإيران في نيودلهي، أوجدت فرصة مهمة للبلدين لاستكشاف مستقبل علاقاتهما، على الرغم من وجود اختلافات. الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أشار إلى ذلك في قمة الإعلام العربي في دبي.

تفاصيل الزيارة وتأثيراتها

هذه الزيارة التي جرت في ١٢ سبتمبر على هامش قمة قادة مجموعة البريكس في العاصمة الهندية، تمت بين الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ورئيس إيران، مسعود پزشك‌نيا. هذه اللقاء لا يعني توافق البلدين على جميع القضايا، ولكنها وفرت قناة مهمة لحل التوترات واستكشاف مستقبل العلاقات.

كما وصف قرقاش پزشك‌نيا بأنه صوت العقل في وقت الأزمات، مشيراً إلى أن مواقفه وتصريحاته خلال الأزمات الطويلة يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار. وأكد أن سياسة الإمارات مزيج من الردع والدبلوماسية، وأن الجغرافيا تفرض علينا التفاعل مع طهران.

التحديات والاستراتيجيات المستقبلية

أشار قرقاش إلى التغيرات في المشهد الجيوسياسي في المنطقة، قائلاً إن التحدي الفوري ليس فقط إدارة الأزمة الحالية، بل إنشاء إطار مستدام للعلاقات المستقبلية. وأوضح أن الحوار والتواصل ضروريان لإحياء الأنشطة الاقتصادية والتجارية، بما في ذلك التجارة والطيران والوصول إلى الأسواق والموانئ. ومع ذلك، أكد على أن إعادة فتح القنوات وإعادة بناء الثقة هما مهمتان منفصلتان.

قال: "العلاقات شيء والثقة شيء آخر." وفقًا لقرقاش، يجب إعادة بناء الثقة تدريجياً بعد الضغوط والهجمات الشديدة في المنطقة. كما دعا إيران إلى إعادة النظر في نموذج تأثيرها على المنطقة، مشيرًا إلى أنه يجب على طهران التركيز على التنمية الاقتصادية والتعاون بدلاً من التوسع الاستراتيجي والمجموعات الوكيلة.

أضاف قرقاش أن دول الخليج تسعى إلى منطقة مستقرة قائمة على احترام السيادة، وعدم التدخل، وتأمين طرق التجارة. كل اتفاقية مستدامة تتطلب إجراءات تبني الثقة، وليس مجرد بيانات.

تستند سياسة الإمارات إلى الحفاظ على القنوات الدبلوماسية مفتوحة وفي الوقت نفسه القدرة على الدفاع عن البلاد. هذا توازن بين المرونة الدبلوماسية والحزم في مجال الردع والدفاع عن النفس.

كما أكد قرقاش على قيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، قائلاً إن نهج الإمارات مزيج من الاستقرار السياسي، والدبلوماسية الواقعية، والقدرة على حماية مصالح البلاد. فيما يتعلق بالمملكة العربية السعودية، أكد أن أمن واستقرار هذا البلد جزء لا يتجزأ من أمن الخليج.

أشار قرقاش إلى أن الأمن في الخليج مرتبط ببعضه البعض، وأن التهديد لأي دولة لا يمكن أن يُنظر إليه بشكل منفصل عن مصالح جيرانها. فيما يتعلق بالصراعات الإقليمية، بما في ذلك اليمن، رفض استخدام الجماعات المسلحة خارج المؤسسات الحكومية.

المصدر: khaleejtimes.com