خبرگزاری امارات اینترنشنالامارات و خلیج فارس، بین‌المللی
صدور حكم إعدام لسبعة قادة سابقين في بنغلاديش بسبب جرائم ضد الإنسانية
جهان

صدور حكم إعدام لسبعة قادة سابقين في بنغلاديش بسبب جرائم ضد الإنسانية

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم هيئة تحرير Emarat International News Agency تحديث: ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٧,٨٠١

حكمت محكمة في بنغلاديش يوم الثلاثاء بالإعدام غيابياً على سبعة قادة بارزين من حزب عوامي ليغ، بما في ذلك وزيرين سابقين. هؤلاء الأشخاص أدينوا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك القتل، لدورهم في محاولة قمع انتفاضة ٢٠٢٤.

تفاصيل المحاكمة والاتهامات

تم الحكم على سبعة متهمين، الذين هم أعضاء في حزب عوامي ليغ تحت قيادة شيخة حسينة، بسبب التحريض والتشجيع على القتل. من بين هؤلاء، يوجد أوبيدول قادر، الأمين العام السابق للحزب، ومحمد علي عارفات، وزير سابق أيضاً. تم إصدار هذا الحكم من قبل محكمة مكونة من ثلاثة قضاة برئاسة القاضي نازرول إسلام تشودري.

عدد القتلى والآثار السياسية

وفقاً لتقارير الأمم المتحدة، قُتل حوالي ١٤٠٠ شخص بين يوليو وأغسطس ٢٠٢٤ بسبب محاولة حكومة حسينة لقمع انتفاضة الطلاب. انتهت حكومة حسينة، التي كانت تسيطر بصرامة على البلاد لمدة ١٥ عاماً، في أغسطس ٢٠٢٤، عندما هربت بطائرة هليكوبتر من قصرها إلى الهند، وهي الآن في حالة اختباء. تم الحكم عليها بالإعدام غيابياً في نوفمبر ٢٠٢٥.

أعلن محامي الدفاع المعين من الحكومة، م حسن إمام، أن المتهمين السبعة لم يتورطوا مباشرة في القتل، وكان بإمكان المحكمة فرض عقوبة أقل من الإعدام. وأكد: "هؤلاء الأشخاص أدينوا بسبب أنشطتهم ودعمهم من نشطاء آخرين."

فيما بعد، أمرت المحكمة بتوزيع نصف أصول خمسة من المتهمين كتعويض على عائلات الضحايا الذين قُتلوا أو جُرحوا في الانتفاضة. مع إصدار هذا الحكم، بلغ العدد الإجمالي للمدانين في المحاكمات المتعلقة باحتجاجات ٢٠٢٤ في بنغلاديش ٦٨ شخصاً، من بينهم ٢٢ حكم عليهم بالإعدام، على الرغم من أن أربعة فقط ما زالوا قيد الاحتجاز.

دور الحكومة الجديدة وردود الفعل

قدمت الحكومة الجديدة برئاسة طارق رحمان، التي حققت فوزاً ساحقاً في الانتخابات في فبراير، طلباً لتسليم حسينة. ومع ذلك، أعلنت حسينة، البالغة من العمر ٧٨ عاماً، أنها ستعود إلى بنغلاديش في ديسمبر، على الرغم من حكم الإعدام المفروض عليها.

المصدر: khaleejtimes.com