خبرگزاری امارات اینترنشنالامارات و خلیج فارس، بین‌المللی
فرار حرس السواحل اليمنية إلى جيبوتي بعد استيلاء الحوثيين
جهان

فرار حرس السواحل اليمنية إلى جيبوتي بعد استيلاء الحوثيين

منبع تصویر: thenationalnews.com

بقلم هيئة تحرير Emarat International News Agency ٢ دقيقة مدة القراءة ١

حرس السواحل اليمنية الذي كان يتمتع بدعم دولي، لجأ إلى جيبوتي بعد فقدان دعم القوات العسكرية للجنرال طارق صالح على السواحل الجنوبية الغربية. هذا الحرس الذي تلقى ملايين الدولارات من التدريب من قبل الدول الغربية، تم إنشاؤه لمواجهة القرصنة ومنع التهريب من القرن الإفريقي إلى شبه الجزيرة العربية، وكان يُعتبر مشروعًا رئيسيًا لحماية النقل البحري في البحر الأحمر واستقرار سواحل اليمن.

عواقب استيلاء الحوثيين

مع استمرار تقدم الحوثيين نحو المخا، فر العديد من قوات حرس السواحل التي كانت تحت دعم الجنرال صالح إلى جيبوتي، وانضموا إلى عشرات الآلاف من اليمنيين الذين فروا من البلاد. الحكومة البريطانية تعمل بشكل وثيق مع بقايا حرس السواحل، وقد أكد دبلوماسي غربي أن الدعم الدولي سيستمر، لكن هذا الدعم سيكون محدودًا بخليج عدن والمناطق التي تسيطر عليها الحكومة اليمنية.

هناك مخاوف من أن انسحاب الجنرال صالح من مضيق باب المندب قد يسمح للحوثيين بتوسيع شبكات التهريب الخاصة بهم. وفقًا لما قاله باحث يمني، فإن هذا الاستيلاء قد وجه ضربة خطيرة للجهود الرامية إلى قطع إمدادات الأسلحة والسلع ذات الاستخدام المزدوج إلى الحوثيين. وأشار إلى أنه لم يعد هناك شيء يمكن أن يوقف تدفق الشحنات.

ضعف الدعم الدولي لليمن

استيلاء الحوثيين كشف عن ضعف الدعم الدولي لليمن، الذي يقول النقاد إنه اقتصر فقط على تثبيت الحدود الساحلية بينما يستمر النزاع الداخلي. إدموند فيتون-براون، دبلوماسي سابق في بريطانيا، أشار إلى أن دعم حرس السواحل هو خطوة جيدة، لكنه أضاف أن هذا القدر غير كافٍ، وأن التهريب سيستمر.

حرس السواحل على السواحل الجنوبية الغربية كان مدعومًا من قبل البحرية لقوات المقاومة الوطنية، بقيادة أحد الشخصيات القوية في اليمن. الجنرال صالح الذي تلقى دعم السعوديين منذ بداية هذا العام، لعب دورًا أساسيًا في الجهود الدولية لتأمين سواحل اليمن. لقد سافر إلى جدة وهو يتفاوض لتعزيز موقفه.

في يوليو، تمكنت هذه القوات من مصادرة شحنة من الأسلحة الإيرانية المتجهة نحو الحوثيين، وضبطت أكثر من ٧٥٠ طنًا من الذخائر والمعدات العسكرية. وقد تحققت هذه النجاحات بفضل الدعم الدولي. كانت بريطانيا قد خصصت ٤ ملايين دولار العام الماضي لتحديث أسطول حرس السواحل اليمنية وشراء قوارب جديدة.

ومع ذلك، فإن هذه المساعدات تلبي جزءًا فقط من احتياجات اليمن، ويجب القيام بالمزيد لتعزيز الحكومة في مواجهة التهديدات السياسية والأمنية الناجمة عن الحوثيين. أكد فيتون-براون أن الحكومة اليمنية تواجه ضغوطًا مزدوجة من الحوثيين وكذلك تحركات الانفصاليين في الجنوب.

المصدر: thenationalnews.com