خبرگزاری امارات اینترنشنالامارات و خلیج فارس، بین‌المللی
قوات الفضاء الأمريكية تعلن عن نشر الأسلحة في الفضاء
جهان

قوات الفضاء الأمريكية تعلن عن نشر الأسلحة في الفضاء

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم هيئة تحرير Emarat International News Agency تحديث: ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٨,٦٩٧

قوات الفضاء الأمريكية (U.S. Space Force) أعلنت لأول مرة عن وجود أسلحة في مدار الأرض، مما سيؤثر بشكل كبير على الأمن الفضائي والعسكري للولايات المتحدة. في بيان تم نشره، تم الإشارة إلى أن "التحكم في الفضاء يشمل مناطق المهام الضرورية للتنافس والسيطرة على المجال الفضائي، ويستخدم أساليب حركية وغير حركية للتأثير على قدرات العدو." كما أضاف البيان أن "هذه القدرات يمكن أن تُستخدم لأغراض هجومية ودفاعية."

عواقب نشر الأسلحة الفضائية

ريتشارد بالمر، مدير دائرة دمج القدرات والموارد في القيادة الفضائية الأمريكية، أكد في مؤتمر الدفاع الفضائي في باريس أن "تأكيد هذه القدرات للتحكم في الفضاء أمر حيوي لضمان عدم فشل الردع، ويجب أن نكون مستعدين لاستخدام هذه القدرات بشكل فعال في حال فشل الردع."

تأتي هذه التصريحات في وقت تعتبر فيه روسيا والصين، وهما المنافسان الجغرافيان الرئيسيان للولايات المتحدة، تهديدات محتملة لمصالح أمريكا في الفضاء. تواصل الصين تطوير واستغلال القدرات الفضائية ومضادة للفضاء كجزء من استراتيجيتها لتحديث الجيش، بينما تعتبر روسيا الفضاء ساحة حرب وتعتقد أن التفوق الفضائي سيكون عاملاً حاسماً في النزاعات المستقبلية.

زيادة التوترات وخطر سباق التسلح في الفضاء

حذرت الصين مؤخرًا من تحويل الفضاء إلى "ساحة معركة"، كما أعلنت روسيا أن الفضاء يجب أن يكون "خاليًا من أي أسلحة". يعتقد الخبراء أن إعلان هذا الأمر من واشنطن يؤكد سرًا واضحًا، لكن توقيت هذا الإعلان قد يؤدي إلى تصعيد التوترات مع بكين وزيادة خطر سباق التسلح في الفضاء.

في السنوات الأخيرة، أصبحت الأقمار الصناعية أداة ضرورية في الحروب الحديثة. أظهرت النزاعات في أوكرانيا والشرق الأوسط كيف تقدم هذه الأدوات خدمات الاتصالات والملاحة والمعلومات للقوات المسلحة على الأرض. ومع ذلك، بشكل متزايد، ينظر العسكريون إليها كمنصات نشطة للأسلحة قادرة على تنفيذ هجمات من خلال تعطيل عمليات قمر صناعي أو حتى الاستيلاء على مركبة فضائية للعدو.

حذرت القيادة الفضائية الأمريكية من أن الأعداء يقومون بتطوير قدرات يمكن أن تحد من وصول الولايات المتحدة إلى الأنظمة الأساسية وتقلل من فعاليتها العسكرية. يعتقد أنه يجب على الولايات المتحدة اتخاذ نهج أكثر نشاطًا في الحرب والدعوة لتطوير صواريخ متوسطة المدى وأسلحة أخرى في المدار.

مؤخراً، أجرت الولايات المتحدة تمرينًا مداريًا كبيرًا تم تصميمه لعرض العمليات الفضائية الديناميكية، وشمل أقمارًا صناعية في عدة مدارات في وقت واحد ومشاركة من الشركاء الدوليين والتجاريين. كان هذا التمرين، الذي سُمي "حركات أبولو"، أكبر تمرين من نوعه تم تنظيمه بواسطة القيادة الفضائية الأمريكية.

المصدر: khaleejtimes.com