دبي، الإمارات: عُقد المؤتمر الخامس عشر AIM ٢٠٢٦ برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء الإماراتي وحاكم دبي. هذا المؤتمر جمع قادة حكوميين وصانعي سياسات ومستثمرين وقادة أعمال لدراسة كيفية أن التسامح والشمول والاندماج الاقتصادي يمكن أن يسهم في الرفاه المستدام والمشترك.
دور الحكومات في خلق الفرص الاقتصادية
في جزء من هذا المؤتمر، عُقد مؤتمر خاص بعنوان "التسامح كاستثمار للرفاه: حكومات العالم كراعين للتسامح والنمو المشترك". تناول هذا المؤتمر دور الحكومات في خلق بيئات تدعم التضامن الاجتماعي والمشاركة الاقتصادية والتعاون عبر الحدود والاستثمار الشامل.
اقرأ المزيد: هوارد تشانغ في مؤتمر Money٢٠/٢٠ الشرق الأوسط ألقى خطابًا
تحدث مسؤولون مثل Ògíamé Atuwatsé III، ٢١ Ólú من واري، نيجيريا، كمتحدث رئيسي حول "التسامح كأداة لتعزيز السلام والتضامن الاجتماعي والرفاه المشترك: حالة أفريقيا". وأكد على العلاقة بين التضامن الاجتماعي والاستقرار والتنمية الاقتصادية طويلة الأجل. كما تحدث ممثلون من منظمات وهيئات أخرى، بما في ذلك سعادة الدكتور سيفيرينو رودولفو، نائب وزير التجارة والصناعة ورئيس هيئة الاستثمار، حول "خلق الفرص الاجتماعية من خلال استغلال تدابير الاندماج الاقتصادي".
فرص الاستثمار والتعاون الدولي
في هذا المؤتمر، أكد سعادة السفير Md. Golam Sarwar، الأمين العام لرابطة التعاون الإقليمي لجنوب آسيا (SAARC)، على ضرورة تسريع النمو الاقتصادي لتحقيق التقدم الاجتماعي. وتحدثت السيدة لطيفة البوعبدلوي، المديرة العامة لمركز التنمية التجارية الإسلامية (ICDT) في المغرب، حول "استغلال التنوع والشمول من أجل الرفاه الاقتصادي". كما تناول الدكتور ملكو دستا، مدير قسم الاندماج والتجارة الإقليمية في اللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لأفريقيا (UNECA)، "تقليل آثار عدم المساواة في التجارة الدولية".
شملت المناقشات في هذا المؤتمر فرصة لإنشاء بنى تحتية للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا العميقة في ممرات البيانات في الشرق الأوسط، والطاقة المتجددة، والهيدروجين الأخضر، والبنى التحتية الحضرية المستدامة. كما تم التركيز على توطين سلسلة التوريد وممرات التجارة الرقمية التي تربط آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط، والشراكات الاستثمارية المشتركة التي تتناول الشبكات اللوجستية للأسواق الناشئة.
أكد مؤتمر AIM ٢٠٢٦ على الانتقال من الحوار إلى فرص الاستثمار العملية، والعقود، والتعاون الصناعي. سيساعد هذا الاجتماع في تعزيز الاتصالات بين الاستثمارات المستقرة في الخليج والأسواق الناشئة في أفريقيا وما بعدها.
في النهاية، قدم المؤتمر التسامح ليس فقط كضرورة اجتماعية، ولكن كشرط مسهل للاستثمار والتجارة والابتكار والشراكة الاقتصادية المستدامة. من خلال خلق بيئات يمكن أن تتعاون فيها المجتمعات والأعمال والاقتصادات المتنوعة، يمكن للحكومات أن تخلق الاستقرار والانفتاح اللازمين للاستثمار طويل الأجل والنمو المشترك.
اقرأ المزيد: بنك الإمارات العربية المتحدة في المرتبة العاشرة عالميًا بين أفضل البنوك فوربس ٢٠٢٦ · زيادة مؤشر الأسهم الأوروبية بعد انخفاض أسعار النفط




