عباس عراقچی، وزير الخارجية الإيراني، وقاسم منیر، رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الباكستاني، ناقشا في اجتماع سبل إحياء الجهود الدبلوماسية لخفض التوترات في المنطقة. كانت هذه المحادثات مركزة بشكل خاص على الحرب بين إيران وأمريكا وآفاق العودة إلى المفاوضات، وتمت مناقشة الهجمات الأخيرة للحوثيين على السعودية.
تحذير باكستان لإيران
قبل عدة أيام، حذرت باكستان طهران بأنه يجب عليها السيطرة على الحوثيين، حيث زادت هذه الجماعة اليمنية بشكل كبير من هجماتها على السعودية. تمتلك باكستان معاهدة دفاعية مع السعودية وتركيا، وتعتبر أي هجوم على أحد هذه البلدان هجومًا على الجميع. وأكد خواجة آصف، وزير الدفاع الباكستاني، أن إسلام آباد تسعى لإيجاد حل دبلوماسي، لكنه حذر من أن "أي اعتداء بدون provocation على السعودية، سيؤدي بالتأكيد إلى تفعيل هذه الاتفاقية".
كما وصفت وزارة الخارجية الباكستانية يوم الخميس هجمات الحوثيين بأنها "مُدانة" وأكدت دعمها غير المشروط لسيادة وأراضي وأمن السعودية. وقد أكد مسؤول إيراني أن باكستان نقلت رسالة السعودية إلى طهران، لكنه أشار إلى أن "إيران لا تسيطر على الحوثيين".
في هذه الأثناء، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف سفينة أمريكية بدون طيار في مضيق هرمز، وادعى أنه "أفشل مهمته الهجومية". تحدثت هذه الحوادث في وقت تتزايد فيه التوترات في مضيق هرمز بشكل كبير، وزادت الهجمات على السفن والأنشطة العسكرية في هذه المنطقة.
تشير التقارير إلى أن إيران قد بدأت مجددًا إنتاج الصواريخ الباليستية وتجميعها في مواقع تحت الأرض في جميع أنحاء إيران. في هذا السياق، دعا وزير الخارجية الباكستاني الولايات المتحدة وإيران للعودة إلى المفاوضات.




