خبرگزاری امارات اینترنشنالامارات و خلیج فارس، بین‌المللی
ممنوعية دخول محمد اسلامی إلى اجتماع الأمم المتحدة في فيينا
جهان

ممنوعية دخول محمد اسلامی إلى اجتماع الأمم المتحدة في فيينا

منبع تصویر: thenationalnews.com

بقلم هيئة تحرير Emarat International News Agency ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٦,١٤٧

محمد اسلامی، رئیس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، من دخول اجتماع الأمم المتحدة في فيينا يوم الاثنين. هذا الإجراء جاء بسبب ضغوط الولايات المتحدة وإدراجه في قائمة عقوبات الأمم المتحدة. كان من المقرر أن يتحدث اسلامی في هذا الاجتماع الذي كان سيعقد في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في النمسا.

تفاصيل العقوبات وأسباب المنع

منع دخول محمد اسلامی إلى اجتماع الأمم المتحدة جاء بسبب العقوبات التي تم إلغاؤها بموجب الاتفاق النووي لعام ٢٠١٥، ولكن بسبب إجراء "العودة الفورية" قبل عام تم إعادة تطبيقها. أعلنت وزارة الخارجية النمساوية أن البلاد قد تقدمت بطلب إعفاء من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ولكن واجهت ردًا سلبيًا بسبب عدم التوافق. لذا، لم يكن ممكنًا دخول اسلامی إلى فيينا بناءً على الالتزامات الدولية للنمسا.

برستون ويلز غريفيث، سفير الولايات المتحدة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أكد أن عدم إصدار الإعفاء جاء بعد طلبات عاجلة من حكومة ترامب. وأضاف أن مسؤولًا إيرانيًا في قائمة عقوبات الأمم المتحدة لا يمكنه السفر حتى تقدم طهران "تعاونًا ذا مغزى" في القضايا النووية.

رد فعل إيران والأبعاد السياسية

احتجت إيران على هذا المنع، ووصف إسماعيل باقري، المتحدث باسم وزارة الخارجية، هذا الإجراء بأنه "غير مبرر تمامًا". كما أعلن ممثل إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رضا نجفي، أن هذا الإجراء هو دافع سياسي وجزء من "عملية مقلقة للغاية" تضر بدور النمسا في الدبلوماسية الدولية.

تعتبر النمسا، كدولة محايدة، مركزًا طويل الأمد للأنشطة الدولية والتجسس. الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي جزء من نظام الأمم المتحدة، وإيران عادة ما تستخدم عضويتها في هذه المنظمة للضغط في فيينا.

أعلنت إيران وروسيا أن هذا المنع يُعتبر جزءًا من جهد أوسع لمنع المسؤولين الإيرانيين من الحصول على تأشيرات للسفر الدولي. تم اتخاذ هذا الإجراء لمنع دخول مسؤول نووي رفيع من طهران، بعد أكثر من ستة أشهر من بدء الحرب الأمريكية مع الجمهورية الإسلامية.

تعتبر إدارة ترامب هذه الحرب ضرورية لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي. إيران تنفي أي نوايا نووية. أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا الشهر أنها رصدت أنشطة بناء في جبل بيكوك في محافظة أصفهان الإيرانية، حيث يُشتبه في أنشطة نووية. أشار ترامب الأسبوع الماضي إلى وجود "نشاط صغير في بيكوك" وحذر إيران من أنه "لا ينبغي عليهم اللعب، لأننا سنضطر إلى الهجوم عليهم بشدة".

المصدر: thenationalnews.com