خبرگزاری امارات اینترنشنالامارات و خلیج فارس، بین‌المللی
تبعيد أكثر من 125,000 يمني في أعقاب الاشتباكات الأخيرة
جهان

تبعيد أكثر من ١٢٥,٠٠٠ يمني في أعقاب الاشتباكات الأخيرة

منبع تصویر: thenationalnews.com

بقلم هيئة تحرير Emarat International News Agency ٢ دقيقة مدة القراءة ١

أدت الاشتباكات الأخيرة في اليمن، وخاصة في المناطق الساحلية الغربية، إلى تشريد أكثر من ١٢٥,٠٠٠ شخص. عائشة محمد، أم لخمسة أطفال، هربت بصعوبة من المنطقة الساحلية التي كانت تعيش فيها ولا تعرف مصير أطفالها. وهي تعيش حالياً في ملجأ مؤقت في تعز وتقلق بشأن حالة أطفالها الذين علقوا في المنزل.

الوضع الإنساني متدهور

وفقاً للتقارير، فإن الاشتباكات التي تصاعدت منذ بداية هذا الشهر قد شردت الأسر في محافظات الحديدة، تعز، لحج، عدن، أبين، مأرب، الضالع وشبوة. وقد أعلنت وكالة الأمم المتحدة للاجئين (UNHCR) أن أكثر من ٢٤٠٠ من هؤلاء المشردين قد توجهوا إلى جيبوتي طلباً للجوء. ظروف الحياة للمشردين صعبة للغاية، وكثير منهم اضطروا للنوم في العراء بسبب نقص الموارد.

نقص الموارد والاحتياجات الإنسانية

إن عدد المشردين مرتفع لدرجة أن بعضهم يبحث عن الماء والطعام في ظروف غير مناسبة ويتشاجرون مع بعضهم البعض حول الموارد الأساسية. محمد أياش، أحد المشردين الآخرين، أفاد بمقتل زوجته بسبب شظية ويقول إنه هرب بمفرده إلى عدن مع ثلاثة من أطفاله. ويؤكد أنهم لا يملكون حتى حبة دقيق واحدة ويعيشون في ظروف صعبة للغاية.

تسعى المنظمات الإغاثية، وخاصة المنظمات غير الحكومية، لتلبية الاحتياجات الأساسية للمشردين. ومع ذلك، فإن الوصول إلى المساعدات الإنسانية تأثر بشدة بسبب انعدام الأمن، وتضرر الطرق، والقيود على الحركة. كما أشارت وكالة UNHCR إلى أن هذا الوضع يمثل أحد التحديات الكبيرة التي تؤثر على العمليات الإغاثية.

منذ بداية الحرب الأهلية في عام ٢٠١٤، يواجه اليمن أزمات إنسانية وحربية. ومع العلم أن حوالي ٤ ملايين شخص قد تم تشريدهم سابقاً بسبب الاشتباكات، فإن الوضع الحالي مقلق للغاية. كلما اضطر المشردون لمغادرة مكان إقامتهم، تقل الموارد المتاحة لهم وتقل الخيارات المتاحة أمامهم.

كما أدت الاشتباكات الأخيرة إلى توسيع سيطرة الحوثيين على السواحل الغربية لليمن، مما يشكل تهديداً للمسارات التجارية العالمية وإمدادات الطاقة. وقد أعلنت هذه الجماعة الشهر الماضي عن "حصار" ضد المملكة العربية السعودية وشنّت هجمات على السفن والمنشآت النفطية في هذا البلد. ستؤثر سيطرة الحوثيين على مضيق باب المندب بشكل جدي على التجارة العالمية.

عندما يصل المشردون إلى جيبوتي، فإن معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن. هؤلاء الأشخاص يقفون في طوابير طويلة ويأملون في الحصول على حزمة تحتوي على مواد ضرورية لبناء مأوى. تسعى الوكالات الإغاثية لتلبية هذه الاحتياجات، لكنهم يواجهون نقصاً في الموارد المالية وضغوطاً نتيجة زيادة عدد المشردين.

المصدر: thenationalnews.com