رفع البنك المركزي الإماراتي يوم الأربعاء سعر الفائدة الأساسي على تسهيلات الإيداع الليلي بمقدار ٢٥ نقطة أساس إلى ٣.٩ بالمئة من ٣.٦٥ بالمئة. تم اتخاذ هذا القرار بعد أن رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة بمقدار ٢٥ نقطة أساس من ٣.٧٥ بالمئة إلى ٤ بالمئة.
تأثير على تكاليف الاقتراض
نظرًا لأن الدرهم الإماراتي مرتبط بالدولار الأمريكي، فإن الإمارات عادة ما ترفع أو تخفض أسعار الفائدة بالتزامن مع الولايات المتحدة. في الاجتماع السابق للاحتياطي الفيدرالي في يوليو، ظلت الأسعار ثابتة بين ٣.٥٠ بالمئة و٣.٧٥ بالمئة، وحافظ البنك المركزي الإماراتي أيضًا على سعره الأساسي عند ٣.٦٥ بالمئة. التغييرات في سعر الفائدة الأساسي في الإمارات تؤثر على تكاليف الاقتراض وقد تؤثر على سعر الفائدة بين البنوك الإماراتية (Eibor) الذي يُستخدم كمعيار للقروض العقارية وغيرها من القروض.
اقرأ المزيد: اتحاد الطيران يرد على طلب السوق بزيادة سعة أسطول الطائرات الكبيرة
ضغط على تكاليف الأسر
مالكو المنازل الذين لديهم قروض بأسعار فائدة متغيرة هم من بين الأكثر تضررًا من زيادة سعر الفائدة. يمكن أن تؤدي الأسعار المرتفعة إلى زيادة المدفوعات الشهرية، كما أن الأفراد الذين لديهم فترات ثابتة لقروضهم قد يواجهون أيضًا تكاليف أعلى عند تجديد الأسعار. قد يجد المشترون الجدد قروضًا عقارية أكثر تكلفة، مما قد يقلل من قدرتهم على الاقتراض.
يمكن أن تصبح القروض الشخصية وتمويل السيارات وتكاليف بطاقات الائتمان أكثر تكلفة مع ارتفاع الأسعار، مما يزيد الضغط على ميزانيات الأسر. ومع ذلك، قد يستفيد المدخرون من الأسعار المرتفعة. يمكن أن تؤدي الأسعار المرتفعة إلى تقديم عوائد أفضل على الودائع الثابتة ومنتجات الادخار من قبل البنوك.
تم تصميم أسعار الفائدة المرتفعة للسيطرة على التضخم، لكن هذه الزيادة لا تقلل بشكل مباشر من تكاليف المعيشة اليومية مثل أسعار المواد الغذائية والإيجارات. بالنسبة للمستهلكين في الإمارات، تخلق هذه الحالة ضغوطًا متبادلة. من ناحية، يمكن أن تضغط تكاليف الاقتراض المرتفعة على ميزانيات الأسر، ومن ناحية أخرى، يمكن أن تؤثر أسعار النفط المرتفعة وغيرها من تكاليف المدخلات على أسعار السلع والخدمات.
التركيز الآن سيكون على الاجتماع القادم للاحتياطي الفيدرالي في أواخر أكتوبر. سيبحث صانعو السياسات عن علامات على التضخم والتوظيف وأسعار الطاقة لتحديد ما إذا كان هناك حاجة لزيادة الأسعار مرة أخرى. بالنسبة للأسر الإماراتية، التركيز الفوري هو كيف ستؤثر زيادة الأسعار على Eibor والأسعار التي تتقاضاها البنوك على القروض العقارية وغيرها من القروض.
اقرأ المزيد: تقرير WEF: تحقيق المساواة بين الجنسين عالميًا يستغرق ١٢٠ عامًا · سوق الأسهم يتراجع في ظل تسجيل جديد لعائدات السندات لمدة ١٠ سنوات




